تبليغاتX
كيلةشين العربية

كيلةشين العربية

پاشکۆی کێله‌شین

أضواء على الفتنة التي وقعت أخيرا في كوردستان

 

أضواء على الفتنة التي وقعت أخيرا في كوردستان

 

محسن جوامير ـ كاتب كوردستاني

 

تعرضت في الايام المنصرمة مقار الاتحاد الكوردستاني ( يه ككرتوو ) في عدة مدن وأقضية ونواح كوردية إلى تجاوزات وخروقات وصلت الى حد سقوط ضحايا مؤسفة بين  أبناءنا ولاسيما في الهجوم المكثف على مقر الحزب المذكور في دهوك.

 

إن مثل هذه التصرفات لا تعني سوى وجود أيادي خفية لا تريد لشعبنا ان تستمر مسيرته التي بدأها بتقديم أغلى ما عنده وإلى اليوم، خاصة لأن كوردستان تقف اليوم أمام الدخول في مرحلة حساسة  في بناء كيانه الذي عقد العزم على تثبيته على أسس ديمقراطية.

 

إن الكل يعلم بأن قضية الكورد ليست بقضية إتجاه سياسي معين أو جماعة محددة لها تأريخها أو جغرافيتها، أو طرف يحمل آيديولوجية معينة تجاه الظواهر والحوادث، بقدر ما هي قضية شعب ظلم ومسألة الدفاع عنه وتخطيط مستقبله يقع على عاتق الكل بغض النظر عن آيديولوجيته أو إنتماء ه الفكري.. وأظن أن جميع الاطياف والألوان مجتمعة على هذا التوجه.

 

إن قرار رئيس كوردستان السيد مسعود البارزاني بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث المؤسف، جدير بأن يؤدي إلى الكشف عن الخيوط التي تحاول العبث بالأمن والاستقرار السياسي النسبي الذي تتمتع به الساحة السياسية في كوردستان، وبالتالي تقديم الذين يقفون وراء هذا الحادث للعدالة لينالوا جزاءهم العادل وتعويض العوائل التي تضررت من جراءه، وبالتالي تهيأة الأجواء وبكل شفافية لانجاح العملية الانتخابية ولصالح الجميع.

 

ثم يجب أن يعلم الجميع بأن كون ( يه ككرتوو ) قد نزل الى ساحة اللعبة السياسية في الانتخابات، هو من باب التمتع بالحق الذي يملكه وذلك ضمن الاطر التي وفر له قانون الانتخابات ليس إلا، وإن أي نقد أو تجريح ينبغي أن لا يدخل ضمن التقديح  أو إنحاء اللائمة على صفة ( الكوردايه تي ) التي يحملها.. ناهيكم عن ان  من يقرأ ـ وبكل حياد ـ مسيرة  هذا الحزب وأدبياته ومواقفه منذ ولادته ودخوله  معترك العمل السياسي سواء قبل إنهيار الصنم أو بعده، يدرك بأن المصلحة العليا لشعب كوردستان في حق تقرير مصيره، هي من الأولويات التي تبدو أنه لن يتنازل عنها مهما بلغ عدد ضحاياه سواء قبل الانتخابات أو بعدها.

 

أكاد أقول أن سقوط الاستاذ (مشير أحمد ) وهو أحد قياديي ومرشحي قائمة ( يه كگرتوو ) لم يكن خسارة لعائلته أو عشيرته أو حزبه فحسب، إنما كان خسارة لصوت سياسي كوردستاني متوضئ  معروف رافض لكل مساومة على حقوق شعبه في التحرر والانعتاق، وبالتالي خسارة لمجمل الحركة التحررية الكوردستانية ولجميع الاحزاب الكوردستانية.

 

إن كوردستان وحبها والدفاع عنها ليس حكرا على أحد أو طرف دون آخر، وبشهادة وتصريحات جميع قادة وأحزاب الكورد وإتفاقهم وجولاتهم إبان كتابة الدستور.. وإن الاستعجال في إزالة آثار الفتنة حري بأن يمنع إنتقال مضاعفاتها وعدواها إلى نسيج المراهقين والشباب الذين لا يدركون نتائج اللعب بنار وإثارة الفوضى والدخان على حساب الديمقراطية وإحترام حرية الآخر طالما كانت تصب في خدمة كوردستان في حصيلتها النهائية.

 

حسنا قرر رئيس كوردستان بتعليق كافة الاجتماعات مع المنظمات والشرائح الاجتماعية، والذي يعني ضمنا وعمليا التفرغ  ـ مع أصحاب الشأن ـ لاطفاء النار التي أشعلت أخيرا على بعض مقــــــــــــــــار ( يهككرتوو ) ، لتصحيح المسار وفق الوجهة التي هي لصالح جميع ألأطياف وبالتالي لمصلحة قضية شعب كوردستان وفتح صفحة جديدة من العلاقات والود وإحترام الآخر.

 

والله في عون الجميع!

 

 

 

 

ماذا يعني حرمان عشرات الاُلوف من الكركوكيين من حق التصويت؟

 

 

محسن جوامير ـ كاتب كوردستاني

 

حسب ما نشر في مواقع ومصادر الاتحاد الوطني الكوردستاني وتلفزيون كوردسات فان المفوضية العليا للانتخابات حذفت أكثر من 81 ألف إسم من حق التصويت في مدينة كركوك الكوردستانية في الانتخابات القادمة.

 

إن هذا الخبر قد نشر وتناهى إلى الاسماع، من دون اي إضافة أو شرح الاسباب التي دعت إلى الاقدام على هذه الخطوة من قبل المفوضية العليا، وبالتالي من دون إبداء اي رد فعل رسمي أو شعبي يذكر في الوسط الكوردستاني.

 

إن الرقم المذكور ليس رقما سهلا  يمكن التغاضي عنه أو يُمَر عليه مرور الكرام كما يلاحظ.. والمفروض أن تعلن الاوساط الرسمية الكوردستانية الحقائق وخفايا الامور للناس حتى يعلم الجميع ما يدور في كواليس المؤامرات ضد كركوك، وخاصة إن صوتا واحدا يكفي  ليغير كل المعادلات فكيف بما يقارب من مائة الف صوت؟

 

ونحن بانتظار الجواب !

 

 

mohsinjwamir@hotmail.com

 

 

 

 

 

 

 

+ نوشته شده در  جمعه هجدهم آذر 1384ساعت 21:16  توسط بارام  | 

تطالبوننا بالتصويت.. ونطالبكم بتوحيد الإدارتين قبل التصويت !

 

 

إلى الرئيسين مام جلال وكاك مسعود

 

تطالبوننا بالتصويت.. ونطالبكم بتوحيد الإدارتين قبل

التصويت !

محسن جوامير ـ  كاتب كوردستاني

الإنتخابات على الأبواب.. والقيادة الكوردستانية كباقي القيادات تنادي بالتصويت والمشاركة في العملية، لما في ذلك من قوة للحق الكوردي المدوّن ولتثبيت ذلك كالرواسي الشامخات في الدستور الاتحادي الذي قد يتعرض إلى بروز بعض النتوءات والثغرات والمعوِّقات وتنعكس سلبا على الآمال والطموحات التي من أجلها أعطى الكورد ما لهم من دماء وأرواح وحياة وجرى لهم ما جرى من إنتهاكات !

 

والقيادة الكوردستانية تريدنا أن نتوحد وأن نكون صوتا وقلبا واحدا ونتوجه إلى الصناديق وندلي بأصواتنا لمن يمثلوننا.. جميل كل هذا، وسمعناه .. ولكن يبدو أن وقع هذه الدعوة على القلوب وفي هذه المرة ليس بتلك القوة التي كان عليها  قبل الانتخابات السابقة التي مزجت بالعهود، ولبى الكورد بسببها النداء ونزلوا إلى مراكز الانتخابات زرافات ووحدانا وجاءوا من كل فج عميق وذلك  خشية أن تهوي بهم الريح في مكان سحيق ، وتحول ذلك اليوم إلى يوم عرس بهيج قل نظيره في تأريخ الشعوب التواقة للحرية والانعتاق.. وكاد الشاب الذي لم يبلغ سنه سن التصويت ـ في خارج كوردستان ـ يضرب الأخماس  بالاسداس ويتحسر ضيقا وألما لأنه لم يحالفه الحظ في الاشتراك، كل ذلك لحسه الوطني وشعوره المرهف الشفاف الذي تربى عليه في بيته وفي حضن أبويه، وحبه في أن يكون له ما للغير من أقرانه  من كيان.

 

وإن تلك الروح الوثابة كانت بسبب الآمال المعقودة والمتأصلة والعهود التي أُعطيت للكورد من قيادته ، ذلك بأن البيت الكوردي سيصبح بيتا واحدا من خلال حكومة واحدة وفي أقرب فرصة بعد الانتخابات، بعد الالحاح الجماهيري .. وانتظر الناس أياما وشهورا، بعد أن إنتظروا سنوات عجاف حتى يتحقق هذا المطلب .. هذا المطلب البسيط  والمتواضع جدا وفي هذه المرحلة بالذات والذي هو من بديهيات الحكم وإدارة البلاد حتى في الصومال وساحل العاج وجنوب السودان وسيريلانكا.

 

 ولكن يبدو أن نداءاتهم وتوسلاتهم وتضرعاتهم لم تتجاوز حدود أفواههم أو في أحسن الاحوال أسماع القادة والمسؤولين، ولم تدخل قلوبهم التي يبدو أنها شتى ولا ندري حتى مَتى ؟..  حيث ما كان جوابهم بعد الإنتخابات إلا أن قالوا: فقط إنتظرونا قليلا واصبروا علينا بعض الوقت، سنشكل لكم حكومة أجمل من العروس في يوم الزفاف وأثبت من الجبال وأقوى من الأعاصير الآتيات التي لا تُبقي ولا تذر!.. ولكن أصبح مثلهم ـ بعد ذلك ـ كمثل من يطالبك بكل شئ ولا يعطيك حاجة ذات أثر.. وصار الشعب كمن زرع الريح وحصد العواصف والخطر، كما ينقل السويديون عما بقي عندهم من الأثر.

 

ثبِّت العرش ثم انقش ! يقال أنه في قديم الزمان قال أحد الحكماء للحكام: لا تُجوِّعوا شعوبكم فتكَفِروهم، اعطوهم ما يسد الذرائع ويقفل باب عدم الانصياع لمطالبكم، فالعلائق بينكم وبين الناس هي بشروطٍ بينكم وبينهم وليس بحدودٍ أنتم تضعونها وتفرضونها من دون أن يقتنعوا بها، ويُجبَروا عليها.!

 

إن تحَقق المصداقية هو في تنفيذ مطالب شعبكم المشروعة في تشكيل وترسيخ حكومة موحدة قبل الانتخابات القادمة.. وإن تحقيق هذا الامر ليس بمعجزة ولا من دواهي الدهر أو أعاجيب العصر، وكل الاعذار المقدَّمة أصبحت لاغية من لدن الشعب ولم يعد يؤمن بها مطلقا، ناهيكم عن أن المرحلة التي يمر بها الكورد لا تتحمل وجود حكومتين بتسويغات وتسويفات واهية.

 

يُحكى انه في قديم الزمان تعرض أب لضرب مبرِّح من طرف إبنه، وإشتكى الاب عند الحاكم من عقوق إبنه.. وجُلب الابن واسْتجْوبْ، وشرح الابن ظلم والده وقساوته بغضبْ.. فوبخ الحاكم ـ في حضور الوالد ـ الابن وأمره أن يطيع والده في كل الاحوال وأمربتسريحه من بعد..  ومن ثم إختلى  بالاب وقال له : ويحك يارجل ! اشكر ربك انه لم يقتلك، إن لإبنك عليك حقوقا يجب أن تؤديها : أن توقره وتحترمه وتستمع إليه وتفهم ما يريده، ولا يعني كونك أبا أن تجعله عبدا لما تمليه عليه.

 

نحن ـ يا سادتي ـ نحبكم ونقدر نضالكم وتضحياتكم التي قدمتموها لشعبكم.. ولكن لا نقبل أعذاركم ـ هذه المرة ـ بعد تلكم العهود والوعود التي لم تنفذوها.. وتأكدوا أن الاصوات هذه المرة لن تكون في مستوى الطموح مهما ارتفع سقف الاعلانات والدعايات والحكايات.. لذا رتبوا بيتكم ـ يا قادتنا ـ وأعلنوها حكومة واحدة ـ كما شكلتم حكومتين عراقيتين وأصبحتم رسل سلام بين الأنام في بغداد ـ قبل أن تعاتبوا وتلقوا باللوم على الآخرين الذين إختاروا مجبَرين طريقا آخر غير الذي سلكتموه، أو الذين وصل بهم الغضب واليأس ـ هذه المرة ـ ومنهم من في خارج الوطن ـ حداً لا يهمهم أن تذهب كل المنجزات في داهية وإلى الجحيم.. فهذه حقيقة، كلنا بها عليم.

 

نعم أعلنوها ـ يا كبراءنا ـ حكومة واحدة راسخة كجبال كوردستان وقوية كأرواح العظام الشيخ محمود الحفيد وسعيدي بيران وقاضي محمد والبارزاني الخالد والخزنوي.. حتى يكون شعبكم معكم عند الشدائد والأخطار في قابل الأيام كما كان في الانتخابات السابقة حيث نزلوا إلى الشوارع كالامطار.. فالكورد يتعاملون مع الواقع وليس مع المثاليات والأشعار.. فهذه طبيعة الشعوب مقدّرَة في الأقدار.

 

أجل.. إقتربت ساعة الانتخابات وإنشقت قلوب الكورد من إنعدام الأمل !

 فالأمر في منتهى الخطرْ والخطبُ جللْ، بعد أن أصيب الشعب بالاحباطِ والمَللْ!

ولا نرجو أن نخَيَّبَ في السعي ونصبح في ذيل قافلة المِلل!

 

 

mohsinjwamir@hotmail.com

 

 

 

 

 

 

 

+ نوشته شده در  شنبه دوازدهم آذر 1384ساعت 6:18  توسط بارام  | 

نفط كوردستان للكوردستانيين

 

 

نفط كوردستان للكوردستانيين

 

محسن جواميرـ كاتب كوردستاني

 

  منذ اليوم الذي تعرضت فيه كوردستان للتقسيم بموجب معاهدة سايكس ـ بيكو عام 1916 نُهب منها كل ما يملكه شعبها، من أرض وما يحوي سطحها وباطنها من خيرات الثروات المعدنية والنفطية والزراعية، ومن سماء تحمل بركاتها تحولت إلى لعنات جراء القصف منها بالطائرات وبمختلف الاسلحة المتقدمة التي أنتجتها عقول الحرب والجيوب والجشع في الشرق والغرب، حتى المحرمات دوليا وحضاريا وإنسانيا، بل قل حتى حيوانيا.! كل ذلك من أجل كسر شوكة الكورد ومنعهم حتى من الحلم في الليالي الحالكات في أن يكونوا كباقي الشعوب صاحب أرضهم وسمائهم وكيانهم وعلَمهم وقرارهم في تخطيط مستقبل أجيالهم بما يعود حتى على المنطقة بالفائدة ورغد العيش.

 

قالَ لي : كيفَ أنتَ؟ قلتُ : عليلُ              سهرٌ دائمٌ، وحُزنٌ طويلُ

 

والمصيبة النازلة على الكورد والتي زلزلت الارض تحت أقدامهم وأعادتهم القهقري، هي ان الأعداء  أحرقوا وأبادوا المدن الكوردية بريع الثروات وفوائد الواردات التي كانوا يحصلون عليها ويسرقونها من أموال ونفط  كوردستان ليس إلا، خاصة في كركوك التي تحولت موارد نفطها إلى مدافع لا مدافئ، وعناقيد فسفورية لا قلائد تقديرية ولا جمالية، وغازات لإلغاء الجنس البشري لا غازات للطهي لتجميل الموائد، وطائرات للتدمير وحرق المزارع لا للسياحة إلى الدول والمدن والمواقع..

 

كم كنا نتمنى في أيام السود والحداد والمآتم، لو كنا في عصر العربات التي كانت الحيوانات تجرها، لا أيام النفط  وكوارثه والذي وقع في أيادي من لم ترتق عقول أصحابها إلى مستوى انسان العصر الحجري أو شيَم عصور الجهل والجمل.. فحولت كل هذه النعم إلى نقم على رؤوس أصحابها من أجل أن تسود لعدة عقود إضافية، باذاقة الشعوب السم والعلقم.. وكان من حقنا أن نقول هذا وندعي، لانه لولا النفط لما حصل بذاك الحجم المخزي ما حصل في حلبجة ولا في الانفال ولا في الأنهار أو الاهوارعلى يد ذلك الرجل النكرة والدعي.. ولما تجرأ الطاغية على تفريغ كركوك صاحبة البترول من أهلها الكورد والآخرين، ولما جلب من الاصقاع البعيدة اُناسا آخرين ليحتلوا أرض كوردستان ويجوسوا خلال الديار بالفساد ويعتبروا السكان الاصليين غرباء أتوا مما وراء الحدود وما هم بمالكين.. ولما حصل ما حصل ـ وبهذا الهول ـ للكورد الفيليين الذين اُخرجوا من ديارهم بغير حق وآخرين من الخانقينيين والايزديين والشبك الكورد.

 

ولكن قدر الله وما شاء فعل..  ويا لله للمستضعف.! فقد ذهب الكابوس الذي حسب أن لن يقدر عليه أحد  وزبانيته ( إذ الأغلالُ في أعناقِهم ) إلى جحورهم في الدنيا قبل يوم الدين.. وأصبح عبرة لكــــل( مناعٍ للخير معتدٍ أثيم ).. وفي عمر لا يقوى حتى على التكلف برفع صوته ونعيقه ليدافع عن نفسه أمام حاكم كوردي أمين، بحيث لو أراد ان يقف ويقترب من المايكروفون تراه وكأنه من زمرة وأصحاب ( كأنّهم خُشُبٌ مسنّدة، يحسَبون كلّ صيحةٍ عليهمْ ) ..

 

واليوم وبعد الاتفاقية النرويجية الكوردستانية لحفر الآبار واستخراج البترول منها في زاخو، وبعد ما تم في هـــه ولير والسليمانية سابقا ، فان الكورد أمام دنيا جديدة في التحكم على مواردهم، وإن عصر المقولة  ( نفط العرب للعرب ) قد ولّى وعهـد ( نفط  كوردستان للكوردستانيين ) قد تجلّى.. فهل تتحول موارده إلى إعمار وإسكان و طرق وجسور وأنفاق وقطارات وطائرات سياحية ومدارس ومعاهد وجامعات وشركات ومعامل ومستشفيات ومؤسسات ومجامع علمية ومنتديات ثقافية ومختبرات وأنوار وبهائج وملاعب للصغار ومتنزهات للقلوب التي تحب الهدوء والتفكر في الآفاق والعيون التي تعشق ألوان الورود والأشجار الباسقات.. وتصبح بذلك كوردستان بحق قبلة الجمال وملتقى الأخوة ونقطة الضوء والكمال في الشرق، يأتيها الناس من كل حدب وصوب من عرب وترك وعجم للتمتع في سهولها وفي قلوب أهلها وفوق القمم ؟

 

نرجوا ذلك من أصحاب الهمم!

 

mohsinjwamir@hotmail.com

 

 

 

 

+ نوشته شده در  شنبه دوازدهم آذر 1384ساعت 6:16  توسط بارام  | 

أليس من العار و الشَنار غلق فضائية ( روز ) الكوردية في بلجيكا ؟

 

أليس من العار والشَنار غلق فضائية

  ( روز ) الكوردية في بلجيكا ؟

 

محسن جوامير ـ كاتب كوردستاني

 

كما يبدو فان هناك محاولات حثيثة وجادة من لدن الحكومة التركية لاغلاق فضائية ( روز ـ الشمس ) الكوردية في بلجيكا.. ومن المعلوم ان تركيا لم يبق باب لم تطرقه أو دولة أوروبية لم تقدم إليها باشارة أو مذكرة لإطفاء هذه الفضائية، حتى تنام ـ بتصورها العسكرتاري ـ قريرة العين مرتاحة البال بعد أن أقضّ الهم والقلق الكورديان مضجعها وفراشها، وكأنها بعد ذلك فتحت الدنيا فتحا مبينا وإنتصرت على من يعارض سياستها المبتذلة التي لا مثيل لعنجهيتها في كم الأفواه وتكميم ومصادرة الكلمة والصحافة الحرة في عالم يكاد جهاز التلفاز يصبح في مستقبل قريب من التحفيات والآثار التي قد تباع وتشترى في أسواق المزاد العلني بثمن بخس دراهم معدودة.

 

إن مشكلة تركيا ليست منحصرة في وجود فضائية تخالفها أو مقتصرة على معاداتها لجهة معلومة بعينها، لكي تقدِم على إتخاذ كل وسيلة حتي تقبيل اليد والتنازلات عن الامتيازات من أجل تحقيق سياستها بادعاءات مقنَّعة وباطلة.. كلا، بل إن قاصمة الظهرالتي نزلت بها منذ أكثر من ثمانين عاما وابيضّ رأسها شيباً منها، هي في كونها تعادي كل صوت ولون ولغة غيرها ولا تريد أن ترتفع قامة دونها لعذر أو من دون مبررأو مسوّغ .. وإلا لماذا لا تسمح بفتح فضائية كوردية واحدة أو محطة إذاعة حرة في بلدها الذي يعيش فيه أكثر من 15 مليون كوردي، في حين ثمة ما لايحصى من الفضائيات والاذاعات وبمختلف اللغات الاجنبية؟!

 

ولعل تركيا تدرك جيدا بأن لعبتها مع غلق أمهات قناة ( روز تيفي ) سابقا كلها باءت بالفشل والخسران المبين، حيث ما أن أغلقت قناة إلا وفتحت أخرى بعدها بمدة قصيرة، وبأحلى صورة وأرفع تكنيك وأقوى منطق وأصلب قناة.. ولا يُظن أنها ستكون هذه المرة أوفر حظا من سابقات مبارياتها العدائية... وذلك لأن ساحة اللعبة تطورت أكثر والحكام أكثرعلما وخبرة وإن اللاعبين أكثر لياقة  واستعدادا والجمهور أكثر حماسا ووعيا وتحضرا، والعبرة هنا بالنتائج والقواصم من الضربات في اللحظات الأخيرة، لا بالمقدمات.

 

ولكنه عار وشَنار على جبين الدول المتحضرة ـ وبالاحرى الدانمارك التي تُرسَل موجات الفضائية عبرها ـ والتي تنادي بالديمقراطية والحرية، أن تغازل تركيا على حساب حريات الشعوب وصوتها وصورتها، وتتنازل عن مقدساتها الحضارية من أجل إرضاء أسوأ دولة على وجه البسيطة في تعاملها مع شعبها بالقهر، فيما لو كان هذا الشعب حقا منها.

 

لذا نهيب بكل الشرفاء في العالم من كورد وعرب وعجم، وبكل المنظمات الانسانية والمواقع الألكترونية أن يعدوا العدة لهذا الامر ويرفعوا أصواتهم لرفض هذا الاجراء العنصري التركي التعسفي وإدانته وإقتناص الفرصة لتعريف السياسة التركية المنحرفة بالعالم وكشف القناع عنها، من خلال إرسال رسائل ومذكرات إحتجاجية وبالوسائل السلمية والمدنية المتوفرة إلى الجهات المعنية في الدانمارك وغيرها، لإفشال خطة تركيا المنافية لكل القيم والأعراف الحضارية في غلق فضائيـــــة ( روز تيفي) الكوردية في بلجيكا.

 

mohsinjwamir@hotmail.com

 

+ نوشته شده در  پنجشنبه دهم آذر 1384ساعت 12:54  توسط بارام  | 

عمق العلاقة بين رئيس كوردستان البارزاني وصلاح الدين بهاءالدين، يساعد تركيا في حل أزمتها مع كوردها

 

عمق العلاقة بين رئيس كوردستان البارزاني وصلاح الدين بهاءالدين، يساعد تركيا في حل أزمتها مع كوردها

 

محسن جواميرـ كاتب كوردستاني

 

 بعد الاحداث المروعة في شمال كوردستان، إتهم السيد بولند أجويد رئيس وزراء تركيا الأسبق الولايات المتحدة بالوقوف وراء الأحداث والمظاهرات التي شهدتها المدن الكوردية في شمال كوردستان، وطالب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بضرورة الضغط على امريكا للحفاظ على وحدة الأراضي التركية.

 

سَلّة من التصريحات يدلي بها زعيم تلو آخر في تركيا والدول التي تعصر الكورد عصرا كما اُلحِق بها قسرا منذ نيِّف وثمانين عاما.. من متقاعد  يشتغل على كتابة المذكرات أو يصرح بالعتيقات من التصريحات، إلى جالس على العرش والكرسي ينتظر فكره المفاجآت.. تهربا من كل حل بعد كل محاولة عسكرية ما إنتهت إلا بالفشل، بعد نشر الفساد والبغضاء بين الكورد وبقية الملل..  حيث لا بد عندئذ من توجيه أصابع الإتهام إلى الخارج بالتآمرْ و التدخل في الشؤون الداخلية ومحاولة التقسيم الجائرْ.. من دون الرجوع إلى العقل السليمْ، وإدراك المسؤولية القانونية  والاخلاقية والانسانية تجاه الكورد الذين يجاورونهم ويتوددون إلى السلام والعيش الكريمْ، وعدم هضم الحقوق وإعطاء كل ذي حق حقه من دون بخس أو نظرة تضرب قدر وكرامة الانسان من الصميم وتذيقه بالتالي العذاب الأليمْ.

 

أظن إن ما حدث في مدينة شمزينان التابعة لاقليم هكاري ومناطق أخرى من قتل ومظاهرات في شمال كوردستان التي هي مليئة بالتحديات، ما هو إلا حلقة  ـ لاشك إنها لن تكون الأخيرة ـ من سلسلة الانتهاكات التي جرت بحق الكورد طوال عقود معقدة مضت في ظل الاستبداد والقهروالاعتقالات والاعدامات والتعرض للحرمات والعفيفات والحرمان والطرد والتشريد وحملات التصفية وهدم القرى والقصبات.. وفرض سيادة ودكتاتورية قومية واحدة، ولغة واحدة، وتراث واحد وآيديولوجية واحدة لم تفرز إلا الكراهيات.. وإن من يشعل نارا يجب عليه أن يتحمل الدخان، كما يقول المثل السويدي ومثيله  في جميع اللغات.

 

وإن هذه الاضطرابات والفوضى وردود الأفعال سوف تستمر طالما ليس هناك حل جذري بالاتفاق.. وهنا أركز على ( الاتفاق ) أي ليس حلا من طرف واحد  يكون منصبا على إجراء حلول مسكِّنة من طرف الدولة بمعزل عن الأطراف الأخرى، ويكون شبيها بمن يحاول إحتساء  الحساء أو الشوربة بالشوكة.. بل إجراء حوار جدي ثنائي بنّاء بين( المسؤولين الأتراك ) و (أصحاب الشأن والقضية من الكورد ).. لأن العقدة المستعصية هي بين ( حكومة ونظام ودولة وآيديولوجية ) وبين ( شعب له ممثلوه ورموزه ) شئنا أم أبينا.

 

إن تصريح وزير خارجية تركيا السيد عبدالله كول: بأن السلطات المختصة تحقق في الحادث بكل شفافية وموضوعية في المتورطين بأحداث العنف، وسيخسر كل من يحاول إعاقة طريق التحقيقات، وإن تركيا اليوم ليست كتركيا الأمس.. وكذلك قوله: لا تقارنوا بين تركيا القديمة التي كانت تقوم على دولة العمق وبين تركيا في عهدهم الزاهر بالرفق.. ما هو إلا لذر الرماد في العيون وسيبقى ألغازاً، إن لم ترافقه ـ من دون استفراد ـ حلول جذرية مع الأطراف الكوردستانية التي يهمها الأمر ومن ثم هي صاحبة القضية وإن رفضَها المعنيون بحكم ميراث الرفض الذي بات ـ وللأسف ـ ثقافة وآيديولوجية في قاموس الكل في تركيا.

 

ثم إن دعوة السيد كول الشعب إلى قليل من الصبر والكثير من الثبات، وإن العدالة ستأخذ مجراها ومرساها، والديمقراطية هي الحل الوحيد والاوحد لحل كل المشاكل وأهوالها، ما هي بحلول لوحدها.. إن الحل والخيط الاساسي ـ بجانب ما قاله كول ـ يُرى فيما بين مفردات كلمات السيد أردوغان التي وجهها للمثقفين الكورد قبل عدة أشهر، والتي تكمن في أن هناك قضية كوردية مهملة ومهمشة ومتروكة يجب الاعتراف بوجودها وإيجاد الحلول لها، لا غض الطرف عنها والتسليم للقدر.

 

أي إن هناك قضية سياسية يجب إيجاد آليات الحلول لها وفق المعايير الدولية ولوائح حقوق الانسان وبمشاركة أطراف أخرى.. ومن المستحسن جدا أن يشارك ممثلون عن جنوب كوردستان في التوسط بين الطرفين، كما إقترح رئيس كوردستان السيد مسعود البارزاني، وذلك لكون الجنوبيين أصحاب تجارب وخبرةٍ عمرها يساوي عمر الدولة التركية، وبمشاركة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني ( يه ككرتوو ) باعتباره طرفا كوردستانيا وإسلاميا يمكن أن يلعب دورا في التوسط بين المتخاصمين في تركيا أيضا، كما لعب أثناء المناقشات والمداولات ـ التي إتسمت بموقف كوردستاني موحد ـ مع الأطراف الاسلامية خاصة ـ أثناء العملية الدستورية جنبا الى جنب مع المفاوضين الكورد في بغداد.

 

إن الكورد وكما يعلم العالم يريدون حلا من دون إراقة دماء.. فمادام الامر كذلك فلتتقدم تركيا وتفاوض وتسمع ما يريده هؤلاء ولو إعتبرتهم ـ ولا بأس ـ أعداء في الوهلة الاولى.. لقد وقع في الحرب العالمية الثانية أكثر من 17 مليونا من العسكريين وأضعاف هذا العدد من المدنيين ضحية تقاتل الأعداء، وفي النهاية إتفق الأعداء ـ لا الأصدقاء ـ على وضع حد للمأساة التي طالت كل شئ، ومن ثم تحولت الدول المهدّمة والمتحاربة إلى أعلى مستوى في الرقي العمراني والديمقراطي وحقوق الانسان، لا بل أصبحت قدوة لدولنا التي كانت بمنأى عن تلكم الكوارث آنذاك.

 

وإن إضفاء صفة الارهاب على المخالف والعدو، لا يمكن أن يحل مشكلة أو يفتح عقدة، ناهيكم عن عدم صلاحيته وواقعيته ودوامه إلى أبد الآبدين.. ولا يمكن أن تبقى لهذا التوصيف من مصداقية في حال دعوة المعارضة إلى السلام والمطالبة بعدم تدخل العسكر في الخلاف والخصام.

 

إن دنيا العقليات الأجويدية المتقوقعة وأمثالها العتيقة التي شاخت وتهرأت على أنقاض الخرافات الشنيعة التي تعشش فيها الحل العسكري ليس إلا، قد تغيرت وتكاد ـ حسب قراءة أحوال المدن والبلدان الحاضرة ـ ترحل في عالم العقلاء والباحثين عن الحلول.. والذرائع التي مازال السيد أجويد وأشباهه يلوذون بها ـ ولا عاقل يسمعها أو يؤمن بها ـ قد أبطلها أو في الطريق ـ  إنفتاح الفكرالاقليمي والعالمي ويقظة الضمير وقدوم رياح جديدة عاصفة بالدكتاتوريات والامة الواحدة.

 

 فهل تملأها  أفكارعقول اصحاب حزب العدالة والتنمية بأطروحات ( عبدالله كول ) الديمقراطية ـ بعد الأحداث الأخيرة ـ  وبمفردات ( أردوغان ) الداعية ـ سابقا ـ إلى الإعتراف  بوجود قضية ومشكلة كوردية وإيجاد الحلول والعمل بها، بحيث تفيد الشعبين الكوردستاني والتركي، بعد إستخلاص الدروس والعبر من تجربة جنوب كوردستان مع عناد الأنظمة وهزيمتها في النهاية.. أم سينحصر كل الهم على غلق فضائية ( روز ـ تيفي ) ، وكل ما قيل سينام على رف المزايدات  ومن ثم يُســــلّم ـ كعادة السيدة حليمة القديمة التي لم تبرحها ـ إلى الحكومة التالية وهكذا دواليك  إلى يــــــــــــوم ( فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤن  )؟!

 

أعود وأكرر وأضيف أنه في حال قبول مقترح رئيس  كوردستان السيد مسعود البارزاني من جانب تركيا وبمشاركة مَن يُختارون بالاتفاق ولاسيما السيد صلاح الدين بهاءالدين أمين عــــــــــــــــام ( يه ككرتوو ) سيكون عاملا جد مهم وذات تأثير ـ وإن كان في حده الأدنى في الوقت الراهن على الاقل ـ في حلحلة ملابسات الصراع الكوردي التركي في تركيا والدخول في فضاء جديد إنعدم نهائيا في تركيا، وكخطوة أولية .. وما الرفقة والصحبة المصيرية التي تمت بين الجانبين  في جولات وضع الدستور والتي أثبتت وحدة الهدف والمواقف والمصيروالنوايا، إلا من الدلائل التي تبشر بخير حتى بالمساهمة المشتركة في حل مشاكل الجارة تركيا مع كوردها إن إرتضت..

 

mohsinjwamir@hotmail.com

+ نوشته شده در  پنجشنبه دهم آذر 1384ساعت 12:39  توسط بارام  |