تبليغاتX
كيلةشين العربية

كيلةشين العربية

پاشکۆی کێله‌شین

بَلاهة احمد مرادلي وجبهته التركمانية البَلْهاءَ

بَلاهة احمد مرادلي وجبهته التركمانية البَلْهاءَ

 

محسن جوامير ـ كاتب كوردستاني

 

كما جاء في صحيفة (حريت) التركية، فان أحمد مرادلي ممثل الجبهة التركمانية في أنقرة بعث برسالة للسيد احمد نجدت سزر رئيس جمهورية تركيا، يلفت فيها نظره الى ما يسميه كمائن الدستور الاتحادي والتي يُخشى ان تكون منطلقا لتشكيل دولة كوردية في المستقبل، وكذلك إلى المادة (22) والتي تنص على منع إعادة أي لاجئ إلى بلده عنوة.. وهذا يعني بطبيعة الحال انه حتى في حال إعتقال الكورد المناهضين لتركيا، فانهم لا يُسلّمون إليها.

 

المدهش ان مرادلي حينما يوجه رسالته تلك إلى سزر، يبدو وكأنّ تركيا غبية وبلهاء وغافلة عما يجري في الساحة الاقليمية وبالذات الكوردستانية وعلى وجه الخصوص في كركوك التي سُلخت وفق مؤامرات منظمة ومبرمجة من جسدها الكوردستاني، وإن كان هناك تباشيرأمل سُطّرت على الورق تلوح بعودتها كمدينة غزة إن روعيت العهود من دون تأخير أو ركود..وكأنها لا تدري بأن العنزة ترعى بمرعاها وعلى عينها ومنذ ولادة الجمهورية التركية التي صدرت فيها أسوأ القوانين الداعية إلى التطهير العرقي بحق الكورد.

 

إن هذه الخطوة الاخيرة ليست بالاولى ولا بِدعَ أو عجب فيها ولا تكون الاخيرة كذلك، لاسيما بعد أن لُفظت الجبهة بين عشيرتها لفظ نواة التمر ولم تعد لها قيمة تذكر. وقد اثبتت الانتخابات والتصويت على الدستور ومن ثم الانشقاقات التي حصلت في بنيتها المتهرئة سابقا ولاحقا، هزيمتها وكونها في الطريق للفظ نفسها الاخير وتصبح نكرة في مجتمعها وناشزا وتدخل مرحلة ضرب الميت حرام، ولم يبق عندها ما تلوذ به إلا التجسس وتقديم الخدمات الاستخباراتية ـ وان كان من باب تحصيل الحاصل ـ لاثارة الفتن بين أبناء شعب كوردستان وكركوك خاصة لصالح تركيا، لاسيما الجنرالات الذين لا يألون جهدا من أجل الاستمرار في إرسال شواظ نارهم ونحاسهم على الكورد، حتى لا يندمل الجرح ولا يطيب القرحْ، وتبقى الساحة للعسكر يسرح كما يشاء فيها ويمرحْ.

 

قبل عقد من الزمان أقدمت الجبهة على نفس المسعى والخطوة ولكن تجاوزت آنذاك حدود تركيا.. حيث بعثت برسالة إلى الحكومة الامريكية تعلمها فيها بأن ما هو قائم وكائن في جنوب كوردستان هو واقع دولة ليس إلا، وحذرتها من خطورة ذلك الكيان على مستقبل المنطقة.. واليوم بعد ان اتفقت الاطراف والإئتلافات على تشكيلة الدولة الإتحادية، تحذر تركيا مما يؤول اليه الوضع إن لم تأت على الخط ولم تفرز بالتالي سمومها في واد مازال غير ذي زرع يُذكرْ.!

 

إن هلوسات مرادلي وأشباهه تبدو وكأنها كالحادي وليس له بعير، وإنهم يدهنون من قارورة فارغة أو كانوا نائمين ساعة الرحيلْ، بعد أن اتبعوا شياطينهم من دون دليلْ.. ذلك لان المسيرة الكوردستانية التحررية وحتى في تركيا سائرة ولو على مضض نحو غايتها، وإن طال عليها زمن الاهانات والاعتقالات والزلازل وفاضت دموع الآلام منها، ولم يُعترف لحد الآن بالواقع الكوردي الموجود اصلاً حتى قبل غزو السلجوقيين للمنطقة وقبل أن يجوسوا خلال الديار ويفسدوا فيها.

 

 وستكشف الايام بأن  محاولة الجبهة بتعكير صفو العلاقات بين الشعوب وايقاع الفتنة بينها، بالعمالة وتقديم المعلومات بالوكالة وجعل بغض الكورد منسكا لها، ستكون وبالا عليها قبل غيرها، ولا تفطر بعد صومها إلا على الثوم والبصل. ولا يمكن ان تعول تركيا على طول الخط على قزامة الجبهة التي هوت بها الريح في مكان سحيق، بعد ان إكتوت هي بنيران تصورات حزب الذئب الاغبر في داخلها طوال عقودْ، ولم تحصد منها سوى الشوك والدمار بلا حدودْ.

 

إن تركيا التي أثبتت الوقائع انها بقدر ما يهمها مرور الشاحنات ومعجون الطماطة وعلب كوكا كولا والمياه المعدنية والثلاجات إلى كوردستان والعراق، لا يهمها التركمان إلى آخر الشوط ، وذلك بفعل الاصرار الكوردي الذي تحت مطرقته يتهشم كل صراخ نشاز ونعيق قازّ.. وما أزمة العلم الكردي التي ما زالت تقض مضجعهم وجعلت ليلهم نهارا وتؤجج وتُفجر حنقهم ويعظوا على الكورد في كل مرة الأنامل من الغيظ وتطير عقولهم برفرفته على ساحته، وثبات الكورد على تعليقه ولو أودى ذلك بحياتهم أو سُدّ باب إبراهيم خليل بوجههم، إلا من الدروس التي يجب ان تُغترف منها العبرْ.. ولأن القطار الكوردستاني وبعد تلكم المظالم والقهرْ، سائر بسرعة نحو هدفه برغم كل العقبات والمؤامرات والغدرْ.

 

 فالمنطقة تشهد ما لا خطر على قلب بشر في الشرقْ، ولا يمكن ان تبقى الامور معلقة من دون حلول إلى يوم ( تذهل كل مرضعة عما أرضعت ) وتبقى الشعوب في سجون الاضطهاد والرّقْ، بعد ان شق أنينها صدر الفضاء من أجل دحرالباطل وإحقاق الحقْ!

 

 لهذا يستوجب على العقلاء من إخوتنا التركمان الحذر من مخاطر هذه المجموعة الغريبة والشاذة التي لا تريد الخير لهم، بل تجلب عليهم الويلات والشرور والمنغصات والضغائن والهموم، بعد أن أناخت عليهم بكلكلها وثقلتْ.. ومثل مناوراتها كمثل من غاب حولين وجاء بخُفي حُنين، ذلك لانه طالما كان التركمان عصبا في جسد كوردستان ومن ضمنه كركوك، فهم من أهلنا وعشيرتنا ومواطنينا ولن نبني العُلا مُتفرقينا.

 

 وكل أذى يلحق بالكورد وبمكتسباتهم فهو من دون ريب ملحِق بالتركمان ايضا، والعكس بالعكس. والمخاض الحالي الذي يمر به شعب كوردستان ومع كل مخاطره، لا يعدو كونه إلا إنطلاقة لبناء كيانه وصرحه المرتقب ـ لكل الاطياف ـ برغم الصعوبات.. لان ( ما يُحصل عليه بسهولة، يذهب بسرعة*) كما يقول المثل السويدي والعقلاء الذين فطنوا لحِكَم مجريات الاحداث في الحياة الدنيا وقبل الممات.

 

ولعل الدعوة التي سمعناها أخيرا من أن الحل الوحيد لمشكلة المناهضين لتركيا والذين هم من خارج حدودها يدعون إلى التفاوض والسلام، هو فتح باب الحوار السياسي والديمقراطي بعيدا عن العسكر وشبح الحروب التي لا تُبقي ولا تذرْ وبعد أن تفرق القوم شذرَ مَذَرْ.. لعلها تجد صدى من لدن عقلاء القوم في تركيا ولاسيما حزب العدالة والتنمية الذي صدرت عنه وعلى استحياء بعض الاشارات التي قد نتوقع ـ وبحذر جد شديد ـ منها إنفراجا.. وذلك بعدم الانجرار وراء هراء وهذيان ودعوات الجهلة أمثال مرادلي وغيره من الاذيال الذين يبحثون عن اهدافهم في السراب، وعدم الزج بالنفس في أتون العملاء الذين نذروا انفسهم لخدمة الجنرالات الذين عقولهم محشورة في فوهة البنادق وصخب التراشق وعلى أسنة الفؤوس لا في الرؤوسْ.. لأنه لكل داء دواء يُستَطبُ به إلا الحماقة والبلاهة فقد أعْيَت من يُداويها.

 

 وهل ثمة ما هو أشد حمقا من الرمي بالاسلحة وسفك الدماء لحل المشكلات والأزمات واللكمات، في حال وجود بصيص ـ ولو خافت ـ من الاملْ للوصول إلا شاطئ المحبة والسلام والوئام والعيش المشترك بين المللْ، وعلى هَدي ( واصلحوا ذات بينكم ) و( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ) لدحر المشاحنات والملاحقات اللامجدية والعِللْ.

 

عسى أن يتحقق ذلك، بعد كل كلَلٍ وملَلْ أصاب العلاقات بالشللْ، ويكون بالتالي ضربة قاضية لمن سعى أن يُفسد في الارض ورفض بشوفينيته وبلاهته ان تكون الاواصر بين الشعوب كسمن على عسلْ!

 

Lätt fånget, lätt gånget* ـ ما يُحصل عليه بسهولة, يذهب بسرعة( مثل سويدي ) 

 

Mohsinjwamir@hotmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و سوم آبان 1384ساعت 16:27  توسط بارام  | 

العلم الكوردستاني والهلوسة التركية

العلم الكوردستاني والهلوسة التركية

 

محسن جواميرـ كاتب كوردستاني

 

كشفت تقارير صحفية عن انسحاب مسؤولين أتراك من إجتماع كوردي امريكي بسبب رفع علم كوردستان على بوابة إبراهيم خليل على الحدود التركية الكوردستانية منذ عام 1991. وذكرت صحيفة " صباح " التركية أنه إزاء الرفض الكوردي, طلب المسؤولون الأتراك من المسؤولين الامريكيين التدخل لحل المشكلة, لكنهم رفضوا التدخل بين تركيا والكورد. وقالت الصحيفة أن الكورد لم يكتفوا برفع علم كوردستان في البوابة الحدودية بين البلدين فحسب, بل بدأوا أيضا بختم كلمة كوردستان على جوازات سفر المواطنين العابرين. وهو تطور جاء في أعقاب مباحثات الرئيس جورج بوش مع الزعيم الكوردي مسعود البارزاني.

 

( حيرتنا يا أقرع من فين نبوسك ).. هكذا حال الكورد مع تركيا التي ينقطع منه الوتين كلما رأت خطوة يخطوها إلى الامام, وبالتالي لا تتوانى لحظة في محاربته بكل ما تملك من قوة عسكرية ورجال عملاء ومخابرات وأحزاب وإعلام وعلى كافة الجبهات والمحاور, منذ ان أعلنت الجمهورية التركية وبالتالي جعلت التتريك دينها وديدنها. والطامة الكبرى هي انها لا تكتفي بالتنكيل بكوردها واضطهادهم وقتلهم وتشريدهم ومحوهم فحسب, بل تريد ان تكون وصية حتى على بقية الدول أيضا لفرض مفاهيمها واطروحاتها, ونقل أساليبها الملتوية اللاإنسانية الى بقية المناطق.. كل ذلك من أجل سحق الكورد وإذلالهم والحيلولة دون تمتعهم بأدنى حق يتمتع به باقي خلق الله, وحتى لا تنتقل العدوى إلى كوردها الذين تتجاوز نسمتهم عن 15 مليونا ومحرومون من أبسط الحقوق.. لهذا فهي تتحسس من كل تقدم كوردي ونهضة كوردية حتى لو كانت في جنوب شرق آسيا.

 

نعم.. ( الذي في بطنه ريح, مايستريح ).. طالما الكورد يتنفسون, لا قرار ولا إستقرار لتركيا, ولا راحة ولا نوم لها.. فكيف بها إذا تنفسوا الصعداء وصار لهم علم وختموا على جوازات سفر القادمين والذاهبين من وإلى كوردستان التي إسمها أقدم من اسم تركيا بمئات الاعوام, بشهادة مصادرهم لا مصادر الكورد أو بقية الاقوام.

 

لعل تركيا التي تموت كل يوم بغيضها, تدري بأن الكورد الذين هزموا أكبر طاغية في هذا العصر ووصل امر أحد أعوانه المريض في السجن أن يتوسل بالكورد من أجل الترحم عليه ومساعدته في المعالجة بعد أن قتل من الكورد والعرب والآخرين مَن قتل وشرد منهم مَن شرد, وقبول الكورد نداءه ..لعلها تدري بأن قرار الكورد في رفع علمهم في كل بقعة كوردستانية, هو قرار نابع من ضمير التاريخ الكوردستاني المخضب بدماء عشرات الالوف من المؤنفلين من الكركوكيين والهوليريين والسليمانيين والدهوكيين والخانقينيين والسنجاريين والبدرة والجصانيين, والفيليين والايزيديين والشبكيين وآخرين من الاخوة الكلدانيين والآشوريين, بحيث يصعب حتى على أقلام  تركيا إحصاءهم وتصنيفهم.. وإن هذه الارادة هي اقل الممكنات اليوم, وإلا فالامر أكبر من العلََم وأدهى وأمر على الاتراك, والمطلب أعظم من كتابة إسم كوردستان محفورا على الختم. والحالة الراهنة عند الكورد لا تعدو كونها أضعف الايمان ومن باب ما لايدرك كله لا يترك جله.! وهذا العلَمُ لم يعد محصورا لدى الكورد الجنوبيين, بل قلّما تجد بيتا في الشمال او الشرق او الغرب الكوردستاني لم يتشرف به أو لم تقر عين أهله به.

 

( ما حسدناهم على أكل الشوى والرقاق, ويحسدوننا على نوم الزقاق ).. لا ضير ان تكون للترك دولهم وأعلامهم وبطشهم وجبروتهم, ولكن أن يرفع الكورد علمَهم على حدودهم وأرضهم وأن يتمتعوا بحقوقهم وباتفاق وفي دولة إتحادية, فهذا كفر مباح, ودم الكورد به يستباح, لان الله اصطفى تركيا على العالمين ولا يمكن لارادة ما ان تقف في وجهها, ولا لشعب أن يقرر مصيره في حضور سطوتها وأمام غطرستها التي طالت العباد والبلاد طوال حكمها الذي يسمونه بالامجاد..ألا تباً لذلك المجد الذي يكون على حساب حرية وكرامة الشعوب.!

 

إن نيل كوردستان الاعتراف ككيان سياسي وجغرافي وعلى لسان رئيسَي أعظم دولتين في العالم وهي أمريكا وبريطانيا, جدير بأن يفسر رد الفعل التركي الاخير بشأن العلم الكوردستاني كونه لا يتجاوز حدود الهلوسة والجنون اللذين تطبعت عليهما تركيا عند كل تقدم كوردي حتى لو كان بمقدار قيد أنملة.

 

 ولكن الوقت كفيل بأن تتعلم تركيا ـ كما تعلّم غيرها ـ الرياضة الكوردية التي ستعود عليها بالفائدة القصوى, لان باب إبراهيم خليل الحدودي الاقتصادى ليس بالسهل على الاتراك غلقه, ناهيكم عن كون إسم كوردستان أصبح أمرا واقعا سواء على المستوى الاقليمي أو الدولي, لاسيما بعد أن خرج من لوزان ودخل الامم المتحدة معترَفا به ومن ثم حل ضيفا في البيت الابيض بحلته وداوننغ ستريت بتأريخه. ويبدو ان المسألة كلها مسألة وقت وترويض ليس إلا.. وعسى ألا يكون الدخول إلى ( جنقايا ) مقر رئاسة تركيا بعيدا.!

 

mohsinjwamir@hotmail.com

 

 

+ نوشته شده در  چهارشنبه یازدهم آبان 1384ساعت 9:31  توسط بارام  | 

لماذا خاطب بوش البارزاني بالرئيس؟

لماذا خاطب بوش البارزاني بالرئيس؟

 

ردا على إنتقاد تركي

 

محسن جواميرـ كاتب كوردستاني

 

نشرت وكالات الانباء بان وزارة الخارجية التركية استدعت نائبة السفير الامريكي في أنقرة, وأبلغتها قلق تركيا بشأن الزيارة التي يقوم بها الزعيم الكوردي مسعود البارزاني رئيس كوردستان الى واشنطن واجتماعه بالرئيس الامريكي جورج بوش. وبحسب صحيفة ( حريت ) التركية, فإن نائب وزير الخارجية التركي نبي شانصو أبلغها بقلق واحتجاج تركيا حيال إطلاق صفة ( رئيس ) اقليم كوردستان على مسعود البارزاني من قبل المسؤولين الامريكان, واعتبر استخدام هذه الصفة " تهديدا لوحدة الاراضي العراقية ".

 

يذكرني هذا الخبر بتصريح أدلى به وزير تركي في الثلاثينيات من القرن المنصرم للصحفيين الاجانب, عندما كان الصراع بين الترك والكورد على أشده وكانت دخان حرائق القرى الكوردية تتصاعد إلى عنان السماء.. وقد قرأته في كتاب سويدي عن تأريخ القضية الكوردية, حيث قال سعادة الوزير وقتئذ غاضبا وحانقا : " إما أن يرضى الكورد بالعيش كما نريد ونأمرهم به, أو نجعلهم أذلاء وعبيدا ..!"

 

نعم .! ذرية بعضها من بعض .. نفس الطاس والتصريح ونفس الحمام والتوبيخ والتلميح.. ما خلق الله الكورد إلا ليكونوا خدما وما خلق الأتراك إلا ليكونوا سادة وقََََََمما.. وليس جائزا أن يكون الكوردي حتى رئيسا لفريق كرة القدم أو يشغل منصبا يكون له فيه سابقة أو قَدم, لان هذا مقرر من عهد سيدنا آدم.. وإذا حدث, فان هذا لشئ عجاب ولا بد ان تشتغل آنئذ السهام والحراب, وقد يكون هناك عذر للدخول الى المنطقة عسكريا تحت ذريعة مكافحة الارهاب.!

 

 لانه مكتوب على الجبين و مسطور في كتاب رب العالمين أن وحدة العراق أو وحدة تركيا تهتز وتتمزق أوصالها بمجرد تسنم أحد أبناء الكورد صفة الرئاسة بين العالمين, حتى في دولة إتحادية وباتفاق بين أطيافها وألوانها من الناس أجمعين.. لان ( القيد ) و ( الكورد ) صنوان لا يفترقان إلى يوم الدين.!

 

حكى لي أحد الاخوة من ليبيا ان الشعب الليبي كثيرا ما يستعملون كلمة " الاستكراد " في حالة تعرض شخص ما إلى الاستهانة, مثلا يقال "لا تستكرده " أي لا تستهن به ولا تستهزء.. وقال إن هذه الكلمة دخلت قاموس اللهجة الليبية أيام الحكم العثماني حينما كان ضمن الجندرمة التركية جنود كورد, وكانوا يتعرضون الى إهانات شديدة من لدن الضباط وأصحاب الدرجات العثمانيين الذين كانوا ينظرون إليهم بسخرية وإحتقار وكأنهم خلقوا من مارج من نار. ويمكن تصريف " الاستكراد " الى : إستكرد , يستكرد , إستكردْ ..

 

يبدو أنه لهذا السبب توصل الرئيس الليبي معمر القذافي بعبقريته إلى قراره الحكيم بأنه لابد ان تكون للكورد دولة تحت الشمس حتى ينعتقوا من سلاسل الاستكراد.. وهذا ما صرح به صراحة أمام رئيس الوزراء الاسبق الاستاذ نجم الدين أربكان, وأوشك كثيرمن العساكروالمسؤولين الأتراك آنذاك أن يصيبوا بالسكتة الدماغية اوالجلطة القلبية وتهتز عروشهم وكادوا لا ( يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء ).ا

 

إذا كان السيد بوش قد إعترف برئاسة البارزاني لكوردستان, فإن الشعب الكوردي هو الذي منحه هذا المنصب واختاره من قبل, مثلما اختيرالرئيس مام جلال الطالباني لقيادة دولة على انقاض  الدكتاتورية والخراب.

 

 وبعيدا عن كل تنزيه وتقديس, فانهما لا يقلان ذكاء وحكمة عن زعماء العالم في إدارة شؤون بلادهم, بالرغم من تعرض كليهما للانتقاد المتواصل من طرف الشعب, لان كل ابن آدم خطاء. وإن مام جلال من الرؤساء القلائل في المنطقة ممن يتصفون بالشعبية ودماثة الخلق وخفة الظــل .

 

إذا كان الاستهزاء والحسد التركي وصل الى حد ان أصبح الانتقاص من الكورد مثلا يدخل إلى قاموس أمثالهم " كما لا يمكن ان يتحول الملقط إلى نار, كذلك لا يمكن أن يصبح الكوردي رئيسا (باشا ) ".. فليعلم الذين كذبوا, بأن صلاح الدين الايوبي قد قاد أمة بالعدل لا بظلم وتفسخ السلاطين العثمانيين ولا بشوفينية العلمانيين الجدد.. وان الشيخ سعيد النورسي الذي لا تخلو قرية او مدينة في تركيا من حلقاته, ومرشد لكثير من وجهاء تركيا ومسؤوليهم, هو من طينة الميديين الكورد الذين يعادونهم ويزدرونهم في حين هم يريدون مصافحتهم والدخول في السلم كافة.

 

يبدو أن السيد بوش واصحابه من الذين باتوا يدركون أخيرا بانه لابد ان يكون للكورد كيانهم ورئيسهم تحت الشمس, أدركوا أن من سبقوهم من الساسة أيام سايكس بيكو ( 1916 ) قد غدروا بالكورد, أو توهموا في حساب ان الذين سيعيشون ويحكمون مع الكورد سينصفونهم.. ولكن ظهرت لهم حقيقة الامر, بأن لا هؤلاء الحكام يتوددون للكورد ولا الكورد يسكتون عن حقهم ويقبلون بالذل.

 

 لهذا خاطب السيد بوش رئيس كوردستان ب : الرئيس مسعود البارزاني.!

+ نوشته شده در  جمعه ششم آبان 1384ساعت 9:29  توسط بارام  | 

امريكا تعترف بكوردستان

امريكا تعترف بكوردستان

 

محسن جواميرـ كاتب كوردستاني

 

في الاستقبال الرسمي الذي جرى للسيد مسعود البارزاني رئيس كوردستان وبملابسه التقليدية الكوردستانية في الولايات المتحدة الامريكية ومن طرف الرئيس الامريكي, رحب بوش به ممثلا اولا لشعب كوردستان.

 

إن العارف والمطلع على موقف السياسة الامريكية وحساسيتها في الماضي وخاصة في ذكر اسم كوردستان وبشكل رسمي والذي كان يثير إمتعاض الكورد ويضعهم دائما في موضع الشك والتردد من النية الامريكية, وخاصة لكونهم قد عانوا الامرين من سياستها ما عانوه وبالذات في السبعينات, يبدو له وكأن نضال الكورد لم يذهب هباء وبالتالي آن اوان قطف ثمرة الشجرة التي رويت بدماء مئات الآلاف من الابرياء في حلبجة والانفالات.. ناهيكم عما جرى لهم من حملات التطهير العرقي والطرد والتشريد الجماعي لشعب كوردستان إبتداء من سنجار وشيخان ومرورا بهه ولير وكركوك وخانقين وبدرة وجصان, وما حصل من جرائم للكورد الفيليين الذين تحولت ماساتهم إلى حكايات لا يعرف القاصُ من اين يبدأ بها وكيف ينتهي.!

 

انه لحري بالحكومات التي تضم دولتها جزأ شاسعا من كوردستان وتحرم الكورد حتى من التحدث بلغتهم أوأن يلبسوا ملابسهم التقليدية او ان يفتحوا مدرسة لأبناءهم باللغة الكوردية... ان تعي الحقيقة التأريخية التي تقول بان الكورد قد ظلموا وحرموا, ولا يمكن للظلم ان يدوم ولو ألقى بظلاله على الشعوب لقرون.. ولا بد ان يأتي يوم وان يعود الحق إلى نصابه والارض لاصحابها.. والاستمرار في الاضطهاد, لابد ان ينتهي لانه يخالف طبيعة الاشياء والخاصية التي غرزت قي الطبيعة البشرية.. وان ما حصل لشبح بغداد وبعد ان جعله البعض آلهة يعبد وصنما يسجد له, يجب ان يكون درسا لمن يحب ان يعيش وان يُذكر بفخر واعتزاز سواء في حياته او بعد رحيله عنها.

 

إنني هنا لا افتخر بالرئيس بوش لاعترافه  ولأول مرة بوجود شعب يعيش على أرض تسمى كوردستان, والذي يحمل في حد ذاته معنى ومغزى سياسيا كبيرا يعرفه كل من له إلمام بالمفردات السياسية, ولو كان من باب تحصيل الحاصل.. بقدر ما أعتز بنضالات شعب كوردستان والتي لم تنقطع طوال قرن من الزمان بالرغم من كل ما حصل له من نكسات وهوان وهزات وإهانات كادت توصله إلى هاوية اليأس وبالتالي يفتقد كل بصيص من نورأوامل في الخلاص..

 

أجل , إن ما جرى من إعتراف بوجود كوردستان وعلى لسان أعلى مسؤول في العالم وأمام رئيس كوردستان السيد مسعود البارزاني, وما سبقه من اعتراف بلغة الكورد عالميا من خلال التحدث بها من قبل الرئيس السيد مام جلال الطالباني أمام هيئة الامم .. لهو إشارة واضحة على ان تأريخ الشرق  في طريقه إلى بناء حديث وصرح جديد.. لانه لا يُعقل ان يكون معيار العيش المشترك بين الشعوب معتمدا على سيادة النظرية التي طالما وما زالت رائجة في سوق الاضطهاد الشرقي, والتي تقول : نحن اخوة.. مالي مالي ومالُك مالي.!

 

كم كنت أتمنى ان تحصل رياح التغيير والاعتراف بالواقع الكوردستاني نابعا من رحم حضارتنا التي هي مليئة بالحسنات والانسانيات.. وكم كنت اتمنى أن لا تقاد شعوبنا كالخرفان, حتى لا نضطر للجوء الى العصا الخارجي لتنقذنا وتنهى المتجبرين من فعل الافاعيل الشنيعة من أنفال وقصف كيمياوي وطرد جماعي للكورد في كركوك وأخواتها وللفيليين المظلومين المشتتين وللآخرين, واسكان الغير في أراضيهم ظلما وعدوانا.

 

 ولكن قدر الله وما شاء فعل.. وأول الغيث قطر ثم ينهمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

+ نوشته شده در  چهارشنبه چهارم آبان 1384ساعت 20:0  توسط بارام  | 

طائرة الخطوط الجوية الكوردستانية هي الخلاص من إهانة تركيا للناس

 

الى مراسل جريدة الحياة :

 

طائرة الخطوط الجوية الكوردستانية هي الخلاص من إهانة تركيا للناس

 

محسن جوامير ـ كاتب كوردستاني

 

بتأريخ 19/10/2005  نشرمراسل جريدة الحياة الكاتب الصحفي الاستاذ جعفر الاحمر, مقالة تحت عنوان ( أنقرة المتطلعة الى الانضمام للاتحاد الاوروبي لا تطيق كلمة كوردستان).. حيث يشرح مدى حساسية الاتراك تجاه كل شئ كوردي ناهيكم عن ذكر اسم كوردستان أمامهم.. والذي يعني ـ حسب خبرتنا وعيشنا المزري معهم وفي جحيمهم منذ عقود ـ في أحسن الاحوال تلقي موسوعة من الشتم ومجموعة من اللطم  على الوجه والوشم وهلم جرا..

 

 ويذكر الكاتب إضطرار الشخص للجوء الى الكذب والقول بأنه قادم من بغداد مثلا , قائلا وبالنص: " ونتيجة لتجاربنا السابقة أيضا على هذا الجانب من الحدود, حرصنا على عدم إدخال أي شئ يحمل علامة كوردية بسبب الحساسية المفرطة للأتراك التي تصل الى حد مصادرة أي شئ يحمل إشارة كوردية, فضلا عن تأخير إجراءات العبور وإعاقته . وأذكرأنني خلال زيارتي السابقة في أيلول " سبتمبر " إلى شمال العراق ـ كوردستان, م.ج ـ إشتريت قنديلا قديما من أحد الأسواق الشعبية, حاول عناصر الحدود الاتراك مصادرته بعدما علموا أنني إشتريته من مدينة السليمانية.. ومن الامور التي تعلمناها أيضا عدم ذكر كلمة كوردستان امام رجال الحدود والاتراك, والقول بدلا من ذلك إننا كنا في بغداد قادمين إلى تركيا في طريقنا إلى لندن.." إنتهى قول المراسل.

 

قبل عقود وفي عهد المراهقة والشباب, وعندما كنت أظن بانه يجب أن أعلم كل شئ من دون حجاب, وقبل ان يظهر الكومبيوتر وأعلم أنه بمجرد الضغط على زر, ستأتيك الملايين من الاسماء والمعلومات المبرمجة والأخبار وما شئتَ مما شئتَ من الأعداء والاحباب.. كنت حينما أقرأ الآية 49 من سورة الكهف ( ووضع الكتاب, فترى المجرمين مشفقين مما فيه, ويقولون : يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ؟ ووجدوا ما عملوا حاضرا, ولا يظلم ربك أحدا ) افكر ومن دون ارادة مني بهذه القدرة الجبارة..  أدهش وأتحير مستفسرا وبايمان فيه شئ من الغموض عن كيفية ونوعية هذا الامر العجيب الذي يحدث وكأنه مستحيل.. وقد أعيتني الحيلة ولم أكن أدر بعد بأن القضية أبعد وأعمق مما اتصور.

 

يا أبا ذر أحكم السفينة فان البحر عميق

وخفف الحمل فإن العقبة كــــــــــــــــؤود !

 

 والآن وبعد هذا الاكتشاف العظيم أدركت وأضفت إلى أجندة إيماني السابق نقطةً, وهي أن قدرة الخالق أكثر بكثير من هذا وذاك وفوق التصور والادراك ولا يعدو كونها لغزا محيرا وجالبا للارتباك والهلاك.. ولا يحله إلا التسليم  واللجوء الى خالق الافلاك, لأنه ( ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء .. وسع كرسيه السماوات والارض ) و (وفوق كل ذي علم عليم ) ومن دون إستعمال أدوات كيف ومتى ولماذا في خارج نطاقها؟ لأن تلكم الادوات لا تنجيك من اخطاء وهفوات, في كل الاوقات.. إلى أن اصبح حالي حال الشاعر الكوردي بيره ميرد الذي يتوجه في احد ابياته إلى ربه قائلا : ربّاه.! الى غاية اليوم حاولت جهدي ان أؤمن بك بالعقل, وفشلت.. ولكن من الآن فصاعداً آتيكَ وأؤمن بك جاهلا لأنني هلكت.!ا

 

وحينما قرأت مقالة الاستاذ الاحمر في جريدة الحياة عن بَلادة تركيا, عدت إلى حالة الوسوسة العتيقة والنطح مع الحقيقة, فتمنيت بضعفي البشري لو هيأ الله لنا القدرة على رؤية المهازل والحماقات البشرية و ترهات حثالات المجتمع البشري وأوغادهم كما هي وعورات وسَوآت جرائمهم ـ على الاقل الكبيرة منها ـ حينما تُقترف  والتي لا تجلب إلا الكراهية والقرف .

 

ولكني أعوذ بك ربي من همزات الشياطين التي تُدخل في الفكر ما يشبه فلسفة الخرَفْ التي إشتغل عليها وابتُلِيَ بها بعض السلف والخلف ولم يحصدوا منها غير العلف.!.. ( وكان الانسان أكثر شئ جدلا ) ولا أريد أن أشطط  أوأشطح في القول او أن أهرف بما لا أعرف, وأعَرِّض نفسي للتلف.

 

ولكنني بودي أن اقول للزميل الفاضل جعفر الاحمر, بأن الذي عايشه وشاهده هوَ, في تلكم السويعات القليلات مع أصحاب الوجوه الكالحة والكلمات المالحة في سيطرة إبراهيم خليل في الطرف التركي, الذين هم غارقون من فرقهم إلى أقدامهم في وحل الغرور والاستخفاف بكل القيم الحضارية والدينية, قد لا يضاهي قطرة واحدة من محيط الاهانات التي تعرض ويتعرض لها كل إنسان بغض النظر عن جنسيته او لونه أو بلده, ولاسيما الكورد.. ولكن من أين آتي لك بكتاب رب العالمين الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها, وفيديو القدرة الالهية الذي لا أشك في كونه مُلحَقا بالكتاب في يوم ( يعرف المجرمون  بسيماهم, فيؤخذ بالنواصي والأقدام).؟!

 

إن المشكلة المستعصية مع هؤلاء القوم هي في كون البغض التركي للوجود الكوردي خاصة وإصرارهم على قتل الهوية وبفعل الافكار الكمالية البالية, لا تقتصر على فئة دون أخرى.. وإن تلكم التصورات  قد تحولت لديهم إلى عقيدة لا يمكن الارتداد عنها بسهولة, فقد ورثوها أبا عن جد وجيلا عن جيل وكابرا عن كابر وبكل الوسائل, ومازالت لرؤوس اموالها سيولة.. ولا تختلف طائفة عن أخرى, كلهم في هوى الكره الكوردي سواء..وكأني بالحالة هذه تنتقل عن طريق الجينات ويكاد الرجل لا يلد إلا من هو على شاكلته, إلا ما رحم ربي, ولا يرحم سواه.

 

 وهل أتاك نبأ الأميرة الكوردية البرلمانية ليلى زانا التي بسبب حلفها ـ ليس إلاـ بالاخوة الكوردية التركية وعلى الملأ في صالة البرلمان في عام 1991, قامت قيامة البرلمانيين الترك الذين أُشْرِبوا في قلوبهم عبادة العجل القومي الذي علمهم بأن ( تركياً واحداً يساوي الدنيا ) وإن ( أسعد إنسان في الكون ذاك الذي يقول أنه تركي ).. واُودعت المسكينة السجن وهي شابة, ولم يطلق سراحها إلا حين وهن العظم منها واشتعل الرأس شيبا.؟! وقد تدخله قريبا ومجددا لأن المحكمة مازالت لم تعلن براءتها بعدم إرتدادها عن عقيدة الدولة..

 

في عام 1990 دعيت إلى المؤتمر الطلابي  العالمي للتضامن مع شعب الكويت, نظم من قبل " الاتحاد الوطني لطلبة الكويت " و "الاتحاد الوطني لطلبة الامارات " وعقد في الشارقة, وذلك لالقاء محاضرة عن الجرائم التي اقترفها نظام صدام في حلبجة والانفال.. والتقيت الكثير من ممثلي الجماعات والاحزاب والأقوام, منها شخصيات صحفية تركية مثقفة.. على هامش الاحاديث, سألت أحدهم عن الوضع السياسي للكورد في تركيا, وكانت جبهة الصراع والحرب ساخنة بين الكورد والعسكر التركي آنذاك, فأجابني بالحرف الواحد وبلحن تركي: ليس عندنا فرق, كلنا أتراك, سواء كنا في أسطنبول او دياربكر أو وان .!

 

في كثير من الاحيان أقول بيني وبين نفسي, إنه لشئ رائع ومفيد ان تُقبل تركيا والأتراك في الاتحاد الاوروبي, لعلها تعقل ولعلهم يعقلون.. ولكنني ما أن يمضي وقت وأصحو من الغفلة حتى اندم واقول في نفسي : بل من يضمن عدم تأثر الاوربيين باطروحاتهم  وقبولهم بها في نهاية المطاف.. وينتقل بالتالي وباء تركيا العنصري إلى بلادهم كما يوشك أن ينتقل هذه الايام فيروس داء أنفلونزا طيورهم إلى حواليهم من العالمين في الدول والمدن والأرياف؟

 

 ولعلكم سمعتم قبل فترة بأن الحكومة التركية أصدرت مرسوما غيرت بموجبه اسماء بعض الحيوانات والطيورالتي كانت بالكوردية, إلى التركية.. من يتردد في القول بأن  مرض الطيور لم يكن إنتقاما سماويا من هذا العمل الاحمق ( ولنذيقنّهم منَ العذابِ الأدنى دونَ العذابِ الاكبرَ, لعلّهم يرجِعون ) .. واصبح بالتالي من باب : هذه بتلك ؟

 

في كل الاحوال وتجنبا لاطناب ممل وحبا بايجاز غير مخل, اظن أن الحل الوحيد للاستئناس و للخلاص من هذا التهديد والوعيد من لدن الجندرمة التركية التي لا تتوانى عن رمي سهام الذل على وجوه الناس.. هو بتفعيل شركة الخطوط الجوية الكوردستانية( إسما وماكنة وعَلَما ) للعوام والخواص.. وذلك قبل ان يصاب الآلاف من أمثالي وأمثالكم ـ لاسمح الله ـ بمرض الخفقان أو السكتة القلبية او السكري أو إرتفاع في ضغط الدم أو الغدة الدرقية أو الاعصاب عند الاستجواب عند مدخل إبراهيم خليل الأواب, والذي يجعل المؤمن في كل مرة كانه من شدة القلق ينقلب على جمر, فيقلب كفيه و يستعيذ بالله العظيم ويقول قبل الدخول والمواجهة مع الوجوه العابسة في ذلك اليوم العبوس القمطرير, خير الخطاب: " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ "..

 

 وربما تتحول كوردستان في مستقبل قريب إن شاءالله إلى جنة الله في الشرق لكل قلب يعشق الجمال كما تقول كوكب الشرق أم كلثوم ( القلب يعشق كل جميل ).. وتنتفي الحاجة آنئذ إلى قولكم للعسكر التركي اللذين يبدو وكأنهم لم يخلقوا إلا للغرور والكبرياء المقيتة, بأن مهمتكم كانت  مجرد" مراقبة نزاهة الاستفتاء كي يصبح البلد ديمقراطيا مثل تركيا " كما ورد ذكره في مقالكم الواقعي..

 

ألست معي يا أخي جعفر الاحمر مراسل جريدة الحياة ؟

 

mohsinjwamir@hotmail.com

 

 

 

 

 

 

 

+ نوشته شده در  سه شنبه سوم آبان 1384ساعت 19:18  توسط بارام  | 

قولوا للسيد عمرو موسى:

 الكورد اخوان أوفياء للعرب ولكنهم جزء من الامة الكوردية

 

محسن جوامير ـ كاتب كوردستاني

 

مرحبا بعمرو موسى وصحبه في ديار الكورد: كوردستان.!

مرحبا بهم في أرض قسمت وتقطت أوصالها بفعل المصالح الاستعمارية, وكل وصلة سلمت لجزار فعل بها أفاعيل تجعل روايتها وتلاوتها الولدان شيبا.!

 

مرحبا بهم في ارض أُمطرت عليها من الغازات السامات ما يستنكف أشد الاعداء شراسة للامة العربية والامة الكوردية التفكير بها, ناهيكم عن إستعمالها..

مرحبا بهم بين أمة لها حضارتها ولغتها وتراثها وتأريخها وجغرافيتها وموسيقاها وأغانيها.. ونفوس ساكنيها في كل أجزاءها تزيد عن ثلاثين مليون إنسان, مع ذلك يستكثرون عليها أن تكون صاحب دولتها.!

مرحبا بهم في أرض حلبجة والأنفالات وتدمير 5000 آلاف قرية عن بكرة أبيها.!

مرحبا بهم في كوردستان التي تعرضت مدنها الاصلـية بـدأ من سنـجار ومرورا بشيخان وهه ولير و وكركـوك وخانقيـن ومنـدلي وانتهاء ببـدرة وجصان, إلى أبشع عملية تطهير عرقي.. حيث فرغت من أهلها الكورد وجيئ بالعربان ليحتلوا أرض كوردستان, والكورد يضرب الأخماس بالأسداس وينادي متى العودة إلى الاوطان.؟ والمحتلون ساكنون في بيوت الكورد وآكلون من مزارع الكورد وشاربون من مياه الكورد, ويضحكون على ذقون الكورد ويقولون ما حصل شئ, هذه أرضنا وانتم ضيوف جئتم من البلدان.!

مرحبا بالسيد عمرو في الارض التي انجبت صلاح الدين الايوبي الذي سجل أكبر ملحمة من باب الاخوة في الدين.. واليوم كبُر على الامة العربية ان يكون للكورد حتى كيان مستقل داخل كيان فيدرالي موحد.!

مرحبا بعمروموسى بين شعبه الشقيق الذي يحمل كل الحب لكل الشعوب الجارة, خاصة الامة العربية, ولكنه يأبى أن ينسلخ من تأريخه وجغرافيته وامته ويدخل كرها واجبارا في بوتقة الامم.. مثلما يرفض السيد عمرو موسى ان ينسلخ من مصريته ويصبح عراقيا, وهذا من حقه ولا أحد يعاتبه في ذلك, بل يُقدّر.

 

 وكذلك الكورد, لهم مع الامة العربية أكثر من رابط, ولكن ظابطهم هو مع شعبهم في الاقاليم الاربعة في كوردستان المجزأة, والموحدة لدى ضمير كل كوردي سواء في سوريا او تركيا او إيران أو الجزء الذى هو مستقل الآن.

لهذا فهم اخوان للعرب ولكن جزء من الامة الكوردية ويدعون بالتوفيق لجامعة الدول العربية وامين عامها الاستاذ عمرو موسى.

 

mohsinjwamir@hotmail.com

+ نوشته شده در  یکشنبه یکم آبان 1384ساعت 5:48  توسط بارام  |